التوافق مع الشريعة الإسلامية

شريعتنا الإسلامية معجزة بكل المقاييس، ويكمن إعجازها في أحد جوانبها وهي قابليتها للتكيف والاستجابة لحاجات كل المجتمعات على مر العصور والأزمان، وقد وصفت بأنها سمحاء لمرونتها وقدرتها على توليد الأدوات والنظم التي تتيح لأعضاء المجتمع أن يباشروا أعمالهم التجارية ، وتبادلاتهم المالية، وتعاملاتهم النقدية بسرعة ويسر وسهولة في بيئة تخلو من الانتهازية والاستغلال والغش التجاري.

وإن كان هناك بعض الجوانب تتشابه في نظام الصكوك مع نظام المشاركة في الوقت، إلا أنها تختلف عنه اختلافاً جذرياً. حيث أن نظام صكوك تبادل يلتزم بأحكام الشريعة الإسلامية التزاماً كاملاً ، ويخضع للقواعد والتعاليم الإسلامية.