array(3) { ["geoplugin_countryCode"]=> string(2) "US" ["geoplugin_countryName"]=> string(13) "United States" ["geoplugin_currencyCode"]=> string(3) "USD" }
إتصل بنا
إتصل بنا

(+965) 2232-2233

يمكنك الاتصال بنا لمناقشة أية أسئلة لديك.

ارسال

إرسل إلينا بريد إلكتروني بأسئلتك أو تعليقاتك أو ملاحظاتك.

أسس قيام الصكوك الإسلامية

كتب بواسطة -

تُعتبر الصكوك حل عملي ومُناسب للعصر الحديث فيما يخص مجال التجارة والإستثمار، حيث يأتي هذا الحل في إطار مرونة الشريعة الإسلامية وما تُقدمه من حلول مُتعددة في مجال الإقتصاد بما يتوافق مع أحكام وضوابط الشريعة ويضمن حقوق البشر. ويقوم نظام الصكوك علي عدة أسس منها:

  • أهم مبادئ نظام الصكوك هو المُشاركة في الربح والخسارة، حيث يتحمل يشترك جميع الأطراف في الربح أو الخسارة، ويحصل حاملي الصكوك علي حصة ربح من المشروع بصرف النظر عن نوع الإستثمار، حيث تتحدد تلك الحصة مُسبقاً بنسبة مئوية يتم ذكرها عند التعاقد، كما يتحملون الخسارة أيضاً وفق ما يملكه كُلاً منهم.

  • الصكوك في الأصل هي شهادات أو أوراق مالية مُتساوية في القيمة، بمعني آخر أن القيمة المالية لكُل صك تُساوي القيمة المالية لبقية الصكوك، حيث أنها حصص عامة أو شائعة في أصول مشروعٍ ما.

  • يجب أن يتم إستخدام حصيلة الصكوك وفقاً للضوابط الشرعية وقواعد الشريعة الإسلامية، حيث تُستخدم من أجل الإستثمار في مشروعات تتوافق مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية.

  • أصحاب الصكوك يتحملون تبعات إمتلاكهم للصكوك الإستثمارية والتي قد تتمثل في بعض المصاريف الإستثمارية أو حتي في هبوط قيمة الصكوك أو الخسارة.

  • أصحاب الصكوك هم شركاء في أصول المشروع، ويتميز نظام الصكوك بالإستقرار إلي حدٍ ما.

الخُلاصة

يفتح نظام الصكوك الباب أمام الإستثمار الجاد الذي يُريد الخضوع لأحكام الشريعة الإسلامية وبناء إقتصاد قوي خالٍ من الشبوهات.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn