array(3) { ["geoplugin_countryCode"]=> string(2) "US" ["geoplugin_countryName"]=> string(13) "United States" ["geoplugin_currencyCode"]=> string(3) "USD" }
إتصل بنا
إتصل بنا

+96522211121

يمكنك الاتصال بنا لمناقشة أية أسئلة لديك.

ارسال

إرسل إلينا بريد إلكتروني بأسئلتك أو تعليقاتك أو ملاحظاتك.

ماذا عن مواد العزل الحراري ورفع كفاءة تشغيل المبنى؟

كتب بواسطة -

عند التفكير في بناء عقار جديد فإنك تقوم بحساب تكلفة البناء بدءاً من سعر الأرض التي سيقام عليها المبنى مروراً بالأساسات والإنشاءات وانتهاءاً بالتشطيبات النهائية. لكن هل فكرت يوماً في التكلفة التي ستتحملها بعد انتهاء البناء؟ بالأحرى عند تشغيل المبنى؟

فالمبنى يعتبر مثل الآلة هناك تكلفة لإنشائها وتكلفة أخرى لتشغيلها. فمعظمنا لا يأخذ في عين الإعتبار هذه التكلفه بإعتبارها أموراً مُسلمة لا يمكن تغييرها أو التحكم فيها. لكن ما نحن بصدده الآن هو تكلفة الكهرباء والمياه والغاز وما إلى ذلك. لذا، إليك في هذا المقال بعض الأفكار التي قد ترفع من “كفاءة تشغيل المبنى” وتزيد أيضا من قيمته ومعلومات سريعة عن أهمية مواد العزل الحراري.

  1. مواد البناء: نظراً لكوننا نعيش في بلاد حارة فإننا بحاجة لمواد بناء تُقاوم امتصاص الحرارة وتحافظ على البرودة داخل المباني، وبالتالي تقل الحاجة لإستهلاك الكهرباء في تشغيل مُكيفات الهواء. فمن أمثلة مواد البناء المُمكن استخدامها: البلوكات الاسمنتية المُفرغة، مواد العزل الحراري الحديثة، الحوائط المُفرغة، والطوب الحراري،
  2. التوجيه: يُمكن تصميم المبنى بطريقة تسمح له بالحصول على اكبر قدر من التهوية الطبيعية وذلك عن طريق توجيه المبنى لإتجاه الرياح السائده طوال العام؛ ففي مصر هو اتجاه الشمال أو ما يُسمى بالواجهة البحرية،
  3. التصميم: هناك اكثر من عامل يجب مُراعاتهم في التصميم لزيادة كفاءة تشغيل المبنى. فمن أمثلة هذه العوامل: زيادة الظلال عن طريق تكسير الواجهات ووجود افنية داخلية في المنزل إذ أمكن؛ فهذا النظام كان مُتبعاً في المباني التراثية القديمة مثل بيت السحيمي و بيت زينب خاتون،
  4. الفتحات: تتوجه مُعظم المباني الحديثة إلى توسيع الفتحات والشبابيك لتُحاكي المباني الغربية الحديثة، ولكن هذا التوجه يؤدي إلى رفع درجة الحرارة داخل المبنى بشكل كبير بسبب السماح لقدر اكبر من الحرارة والإشعاع الشمسي بالدخول للمبنى. لذلك يُقترح أن تكون الشبابيك أصغر وأن تُظلل جيدا لكي تسمح بأقل قدر ممكن من الإشعاع بالدخول إلى المبنى،
  5. الألوان المُستخدمة في الواجهات: كلما كانت الألوان فاتحة، كلما كانت أكثر كفاءة في عزل الحرارة وعكس الإشعاع الشمسي وذلك على عكس الألوان الغامقة التي تمتص الإشعاع الشمسي وتحوله لحراره تُختزن في المبنى،
  6. مُحاكاة أساليب العمارة التقليدية: تُعتبر أساليب العمارة التراثية هي الأكثر كفاءة في الحفاظ على الحرارة داخل المبنى، فهذه ليست دعوة للعودة للماضي وإنما اقتباس الحلول التي أثبتت فعاليتها مراراً على مدار التاريخ وتطويرها بحيث تتناسب مع نمط المباني الحديث.

الخُلاصة

قد يعتقد البعض أنه لا يمكن التحكم في درجات الحرارة داخل المباني ولكن هذا غير صحيح، فلربما تكون بعض الأساليب المُقتبسة من طُرق بناء لا تتناسب مع بيئتنا هي التي تؤدي إلى رفع درجة الحرارة وبالتالي ستتحمل تكلفة خفضها ثانية عن طريق مكيفات الهواء وغيرها من الأساليب التي تصبح عبئاً إضافياً على المالك والساكن بلا داعٍ.