array(3) { ["geoplugin_countryCode"]=> string(2) "US" ["geoplugin_countryName"]=> string(13) "United States" ["geoplugin_currencyCode"]=> string(3) "USD" }
إتصل بنا
إتصل بنا

+96522211121

يمكنك الاتصال بنا لمناقشة أية أسئلة لديك.

ارسال

إرسل إلينا بريد إلكتروني بأسئلتك أو تعليقاتك أو ملاحظاتك.

كسوة الكعبة المُشرفة

كتب بواسطة -

أيام معدودة وتكتسي الكعبة المُشرفة بكسوتها الجديدة التي يتم تفصيلها خصيصاً كُل عام لتكسو بيت الله الحرام. تتزين الكعبة في التاسع من ذي الحجة من كل عام بثوب جديد أو كما يُسمي “كسوة” جديدة  من أجود أنواع الحرير ويكتمل بهائها بتطريز من الذهب والفضة الخالصة.

تاريخ صناعة كسوة الكعبة

يعود تاريخ تصنيع كسوة الكعبة المُشرفة إلي مصر التي كانت تُصنع الكسوة كُل عام وتهديها للمملكة العربية السعودية، وفي السنوات التي توقفت فيها مصر عن صناعة كسوة الكعبة كانت الهند هي التي تُصنعها. كان ذلك قبل أن يأمر الملك عبدالعزيز ببناء مصنع مخصوص لتصنيع كسوة الكعبة المُشرفة في المملكة. وقد صُنعت أول كسوة في المملكة السعودية عام 1346 هجرياً. وتحتاج صناعة الثوب الواحد من 8 إلي 10 أشهر. ويتم تغيير كسوة الكعبة مرة كُل عام، أما الكسوة الداخلية يتم تغييرها كُل 4 أعوام نظراً لعدم وجود ظروف مُناخية تؤثر عليها.

مراحل تصنيع كسوة الكعبة

يبدأ تصنيع كسوة الكعبة المُشرفة بإستيراد أجود أنواع خيوط الحرير من إيطاليا وألمانيا. ويتم تنظيف الخيوط وصبغها باللونين الأسود والأخضر. وتنسج كسوة الكعبة من حوالي 700 كيلو جرام من الحرير. ثم بعد ذلك تأتي مرحلة النسيج الآلي ثُم النسيج اليدوي الذي يُعتبر دقيق للغاية، وفي مرحلة النسيج يتم تجميع الخيوط والشلل الحريرة إلي أكوام من القُماش. ثُم تأتي مرحلة المُختبر حيث يتم إختبار جودة الخيوط ومتانتها ومُطابقتها للمواصفات بالإضافة إلي تركيب ألوان الصبغة وإختيار أفضلها وإرسال نسبة الصبغة الأفضل للمصبغة. ثُم نأتي لمرحلة طباعة النقوش والآيات القرآنية علي القُماش، ثُم مرحلة التطريز التي تتم أولاً بوضع خيوط قطنية لإبراز الحروف والنقوش، ومن ثم اطريزها بالأسلاك الذهبية والفضية الخالصة. وتأتي المرحلة الأخيرة وهي تجميع كسوة الكعبة بواسطة أحدث الآلات والماكينات. 

مصنع كسوة الكعبة

تم إنشاء مصنع كسوة الكعبة عام 1346 هجرياً في حي الجياد، ثُم تم نقله إلي حي التيسير ثُم انتهي به المقام في حي ام الجود عام 1397، ويضم هذا المصنع حوالي 200 عامل، وهو مُزود بأحدث الآلات والماكينات. وبداخل المصنع أيضاً معرض يضم نماذج من كسوة الكعبة القديمة مثل جُزء من الكسوة التي كانت تُرسل من مصر ومثلها من الهند ونموذج من الكسوة الداخلية للكعبة أيضاً. ويُعتبر المصنع أحد المعالم السياحية في المملكة حيث يصل زواره إلي 50 ألف زائر في العالم، حيث يزداد عدد الزوار في الإجازات والمواسم مثل رمضان وموسم الحج.

الخُلاصة

تمر عملية تصنيع كسوة الكعبة بالعديد من المراحل وتُصنع من أجواد أنواع الخيوط الحريرية، وتكسوها تطريزات الذهب والفضة بآيات القرآن الكريم، حتي تليق بتزيين بيت الله الحرام. أ يثي

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn