array(3) { ["geoplugin_countryCode"]=> string(2) "US" ["geoplugin_countryName"]=> string(13) "United States" ["geoplugin_currencyCode"]=> string(3) "USD" }
إتصل بنا
إتصل بنا

+96522211121

يمكنك الاتصال بنا لمناقشة أية أسئلة لديك.

ارسال

إرسل إلينا بريد إلكتروني بأسئلتك أو تعليقاتك أو ملاحظاتك.

ما الفرق بين نظام التايم شير وصكوك الإنتفاع؟

كتب بواسطة -

يُعتبر نظام صكوك الإنتفاع هو الإسم الشرعي المُتداول في الدول العربية والإسلامية لنظام التايم شير المعروف عالمياً حيث يتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية، ويشترك الاثنين في نقاط كثيرة، ولكن ضوابط التطبيق رُبما تختلف قليلاً.

نظام التايم شير

يقوم نظام التايم شير علي مجموعة أشخاص يتشاركون في إستخدام نفس العقار في فترات زمنية مُختلفة ولمُدة مُحددة. حيث يستطيع كل مالك إستخدام العقار في فترة مُحددة تختلف عن بقية المُلاك وذلك لمُدة زمنية مُحددة.

عيوب التايم شير

يشتهر مُروجو نظام التايم شير بأنهم يستخدمون أساليب خادعة ووعود براقة ومعلومات غير دقيقة تجعل العملاء يتوقعون الحصول علي الكثير من خلال إمتلاكهم لوحدة سكنية في نظام التايم شير. بالإضافة إلي أن جزء من صناعة التايم شير يشهد وجود نسبة من عدم الأمانة في التعامل مع العملاء. وبالتالي أصبح مُصطلح التايم شير يرتبط في أذهان الكثيرين بعدم المصداقية. وبالرغم من أن صناعة التايم شير قد شهدت تطوراً كبيراً في طريقة عرض الخدمة، إلا أن توعية العملاء وتثقيفهم شئ مُهم حتي لا يقع في فخ التضليل ويستطيع الإستفادة من فترة التايم شير التي اشتراها علي أكمل وجه.

فوائد التايم شير

وبالرغم من كل هذا، إلا أن التايم شير يُعتبر نظام مُناسب وجيد للكثيرين. حيث يسمح نظام التايم شير للكثيرين بإمتلاك وحدات أو عقارات في منتجعات سياحية ورُبما لا يستطيعون التمتع بتلك التسهيلات لولا وجود هذا النظام، بالإضافة إلي أن هناك العديد من أصحاب هذا النظام الذي يُشيدون به. وبعد التمتع بتجربة التايم شير يشتري المُلاك فترات تايم شير إضافية. وهناك الكثير من الفنادق والمنتجعات المشهورة طورت مشروعات تايم شير ناجحة مما أدي إلي تحسين صورة نظام التايم شير.

كما يُساهم نظام التايم شير في نمو القطاع السياحي بشكل كبير حيث أن نظام التايم شير يضمن الربح للطرفين شركة الإستثمار والعميل، لأنه بالنسبة للعميل يُوفر الكثير من ميزانية السفر والإجازة، أما بالنسبة للشركة يُمثل الكثير من الربح. وقد أصبح يُطلق علي هذا النظام “نظام صكوك الإنتفاع” كتعريف شرعي يُناسب الدول العربية والإسلامية.

نظام صكوك الإنتفاع

نظام التيام الشير أو المُشاركة بالمنفعة، ليس نظام مُستحدث ولكنه نظام قديم يتم العمل به عالمياً منذ حوالي 30 عاماً، ولكن عند عند تجربة العمل بهذا النظام في الدول العربية والإسلامية، خاصاً الدول التي تعتبر الشريعة الإسلامية مصدرها الرئيسي في التشريع، تم إستحداث مُصطلح “صكوك الإنتفاع” ليُلائم قوانين تلك الدول التي يجب أن توافق الشريعة الإسلامية.

تطبيق صكوك الإنتفاع

رُبما يأتي هذا التخوف من عدم مُلائمة نظام المُشاركة بالوقت أو بالمنفعة للنظام الإسلامية، لما كان لنظام التايم شير من عيوب والتي قد تتسبب في ضياع الحقوق بين الطرفين. ولكن الكثير من عُلماء الأمور الشرعية أجمعوا علي أن هذا النظام يسمح بالإستفادة من الوحدات السكنية بتكلفة أقل، طالما أن هناك ضوابط شرعية تحكم الإتفاق بين الطرفين وتضمن حقوق كُلاً منهم. ويميل هذا النظام إلي المرونة حيث يستطيع العميل أو صاحب صك الإنتفاع الإستفادة بالوحدة من خلال بيعها أو تأجيرها أو إهدائها لشخص آخر أو حتي توريثها، وهُناك بعض المشاريع التي تسمح بتبادل الوحدات في مشاريع مُختلفة تمتلكها الشركة الواحدة، وهكذا نجد أنه مشروع يضمن الربح للطرفين، المالك لأنه سيقوم بتأجير الوحدات لعدد كبير من العُملاء علي مدار العام، وصاحب الصك أيضاً، لأنه سيوفر الكثير من تكلفة العُطلة كُل عام ويُمكنه أيضاً الإستفادة من خلال بيع أو تأجير الوحدة.