array(3) { ["geoplugin_countryCode"]=> string(2) "US" ["geoplugin_countryName"]=> string(13) "United States" ["geoplugin_currencyCode"]=> string(3) "USD" }
إتصل بنا
إتصل بنا

+96522211121

يمكنك الاتصال بنا لمناقشة أية أسئلة لديك.

ارسال

إرسل إلينا بريد إلكتروني بأسئلتك أو تعليقاتك أو ملاحظاتك.

نظام الصكوك في الإقتصاد الإسلامي

كتب بواسطة -

أتاح نظام الإقتصاد في الإسلام الفرصة للتوسع في المُعاملات المالية وأطلق المجال لكثير من الأفكار بما لا يُخالف الشريعة الإسلامية. ومن أدوات الإقتصاد الإسلامي التي ظهرت حديثاً “الصكوك” وتقع الصكوك في مكانة وسطي بين مُميزات وعيوب كُلاً من السندات والأسهم، حيث تتفادي الصكوك عيوب كُلاً من السندات والأسهم بالإضافة إلي أن نسبة المُخاطرة في الإعتماد علي الصكوك كأداة مالية أقل.

ما هي الصكوك؟

الصكوك هي في الأصل شهادات أو أوراق مالية مُتساوية في القيمة بمعني أن القيمة المالية لكُل صك تُساوي القيمة المالية لبقية الصكوك. ويتم طرح تلك الصكوك للتداول حيث يُصبح أصحاب هذه الصكوك شُركاء في أصول المشروع، أي أنك يُمكن أن تطرح صكوك لمشروع ما بهدف تمويل المشروع، وبالتالي يُصبح حاملي الصكوك شُركائك في هذا المشروع. ويُمكن لحامل الصك بيعه في أي وقت. وما يُميز الصكوك عن السندات هو أن أصحاب الصكوك يتحملون المكسب والخسارة أما السندات فهي شهادات دين أي أن أصحاب السندات يُقرضون مشروعاً ما ويحصلون علي نسبة فوائد ثابتة في حالة المكسب أو الخسارة. وتختلف الصكوك عن الأسهم في أن لها فترة مُحددة، بمعني أنه آجلاً أم عاجلاً يتم تصفية الصكوك في التاريخ المُتفق عليه، حيث تعود ملكية المشروع مرة أخري لمالكه. ويحصل مالك الصك علي قيمة رأس المال كاملة أو أقل بقليل وفقاً لمدي نجاح المشروع أما حاملي الأسهم يحصلون علي نصيبهم من أصول الشركة بالإضافة إلي تسديد ديون الشركة.

والصكوك تعتمد في الأصل علي أصول ثابتة أي أصول لمشاريع قائمة أو مشاريع تحت الإنشاء، وتلك المشاريع تقوم علي دراسة جدوي دقيقة لتفادي الوقوع في الخسارة علي قدر المُستطاع، لذا فإن إيرادات الصكوك تكون قابلة للتوقع علي عكس الأسهم التي يتحكم في قيمتها قوة العرض والطلب وتتأثر بالوضع الإقتصادي العام وحالة الشركة التي تطرحها لهذا يصعُب توقع قيمة السهم، ولذلك تُعتبر نسبة المُخاطرة في الإستثمار في الأسهم أكثر من الإستثمار في الصكوك. وتتفق الصكوك مع الأسهم في أن كلاهما يُعتبر شهادات ملكية لأصول مشاريع أو شركات تُدر ربح.

الفرق بين الصكوك والسندات والأسهم

تتميز الصكوك عن السندات والأسهم بكونها أكثر ثباتاً وأقل مُخاطرة حيث أن الصكوك هي تحويل أصول حقيقية إلي شهادات أو أوراق مالية قابلة للتداول، وليست قائمة علي الديون، كما أنها تُساعد في تحويل الأصول إلي شهادات وأوراق مالية تُحقق أرباح. إذاً فنظام الصكوك هو أحد أدوات تحقيق نظام الإقتصاد في الإسلام من الخلال البيع والشراء ومبدأ مُشاركة الربح والخُسارة، وبعيد تماماً عن أي شكل من أشكال الربا.

أنواع الصكوك

وتختلف أنواع الصكوك علي حسب الغرض منها والأنواع المُتعارف عليها حوالي 14 نوع من أنواع الصكوك بين صكوك الإستثمار وصكوك المُضاربة وصكوك الإستصناع، ولكن الإسلام لم يفرض أياً منها لأنه حدد القواعد والقوانين الرئيسية فقط، وأي نوع يتم إستحداثه من الصكوك يجب أن يتماشي مع الضوابط التي وضعتها الشريعة الإسلامية.

الخُلاصة

يُعتبر نظام الصكوك أحد أدوات تطبيق الإقتصاد في الشريعة الإسلامية، لأنه بعيد عن الربا ويُقر مبدأ المُشاركة في المكسب والخُسارة، بالإضافة إلي أنه يُعتبر أقل أنواع الإستثمار مُخاطرة.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn