array(3) { ["geoplugin_countryCode"]=> string(2) "US" ["geoplugin_countryName"]=> string(13) "United States" ["geoplugin_currencyCode"]=> string(3) "USD" }
إتصل بنا
إتصل بنا

+96522211121

يمكنك الاتصال بنا لمناقشة أية أسئلة لديك.

ارسال

إرسل إلينا بريد إلكتروني بأسئلتك أو تعليقاتك أو ملاحظاتك.

الإقتصاد المصري مازال يجذب المُستثمرين ولا يوجد مجال لحدوث فقاعة عقارية

كتب بواسطة -

كما تحدثنا سابقاً عن أخطار الوقوع في فقاعة عقارية وتأثير ذلك على الإستثمار العقاري ووقوفها حائلاً أمام تلبية احتياجات المواطنين وتوفير الوحدات السكنية بأسعار مُناسبة إلا أنه من المُتوقع أن تستمر مُعدلات النمو العقاري على الرغم مما يتعرض له السوق العقاري من تحديات.

لكن دعونا نتفق على أنه نتيجة زيادة مُعدلات النمو السكاني، فسيؤدي ذلك إلى زيادة الطلب على وجود وحدات سكنية والتي بالتالي ستؤدي إلى تنشيط ونمو القطاع العقاري ونمو إقتصاد البلاد بشكل عام. فوفقاً للإحصائيات فإن هناك احتياج يقرب من المليون وحدة سكنية سنوياً أي ما يُعادل إنشاء من 100 إلى 200 ألف وحدة سكنية سنوياً.

لذا، فعند الحديث عن أحوال السوق العقاري المصري فإنه من المُستبعد حدوث فقاعة عقارية وذلك نتيجة زيادة الطلب على الوحدات السكنية حيث أن الوحدات السكنية يتم بيعها وذلك قبل البدء في تنفيذ المشروعات، فهذا يُخالف مفهوم الفقاعة العقارية التي تعني وفرة في وجود الوحدات السكنية المعروضة ولا يوجد من يشتريها.

علاوة على ذلك، فإن ما يُمكن حدوثه فقط هو تغيير في مُتطلبات العميل، أو بمعنى آخر فإنه من المُتوقع أن يحدث حالة من حالات الإشباع من وحدات سكنية بعينها كالتشطيب السوبر لوكس على سبيل المثال ولكن هذا لا يتنافى مع أنه سيزال هناك طلب على الوحدات السكنية بشكل عام.

وأخيراً، فإن السوق العقاري المصري سيظل محط أنظار وجذب للمُستثمرين الأجانب والعرب وسيظل الطلب مُستمر على الوحدات السكنية.