array(3) { ["geoplugin_countryCode"]=> string(2) "US" ["geoplugin_countryName"]=> string(13) "United States" ["geoplugin_currencyCode"]=> string(3) "USD" }
إتصل بنا
إتصل بنا

+96522211121

يمكنك الاتصال بنا لمناقشة أية أسئلة لديك.

ارسال

إرسل إلينا بريد إلكتروني بأسئلتك أو تعليقاتك أو ملاحظاتك.

العرض والطلب فى سوق العقارات – سعر العقار

كتب بواسطة -

يقع على مسامع الكثير مننا، العديد من المصطلحات المُتعلقة بمجال العقارات والتي ناقشنا الكثير منها سابقاً. لكن، هناك مصطلح دائم التردد وهو “العرض والطلب فى سوق العقارات” وتأثير ذلك على السوق العقاري. فهناك دائماً علاقة طردية أو توافقية بين العرض والطلب ونشاط حركة السوق العقاري والتي بالتأكيد تؤثر على أسعار العقارات.

فالعرض العقاري هو نسبة العقارات المعروضة للبيع أو للإيجار سواءً كانت سكنية، تجارية، أو إستثمارية. أما الطلب العقاري فيتمثل فى الوحدات العقارية المطلوبة ونسبة إقبال المُستأجرين أو المُشترين عليها.

كيفية الإستفادة من العرض والطلب العقاري؟

الجدير بالذكر أنه يُمكن الإستفادة من العرض والطلب العقاري ولكن قبل معرفة كيفية الإستفادة منه، ينبغي عليك تحديد غرضك من العقار. فإذا كان غرض إستثماري، ففي هذه الحالة يُمكنك أن تستثمر فى العقارات والأراضي وذلك بإعتبارها سلعة مُعمرة تزداد قيمتها بمرور الوقت؛ فإن لم تزيد قيمتها فعلى الأقل لا تقل ولا تفقد قيمتها. لذا، يُمكنك الإستثمار فى العقارات وتأجيرها بعد ذلك لتدُر عليك عائد مادي مُربح نظراً لإرتفاع الأسعار فبالتالي تزيد أسعار الإيجارات أيضاً. ففى فترات الركود، ستضمن لك ربح ثابت من عائد الإيجار.

أما إذا كان غرضك من العقار هو غرض شخصي للسكن، فإنه يتوجب عليك البحث عن العقار المُناسب لك وكذلك تقصّي الحقائق والمعلومات عن العقارات المُجاورة وأسعارها في المناطق المُجاورة لتضمن عدم التعرض للنصب العقاري.

الخُلاصة

العقارات مثلها كمثل أي سلعة أخرى عليها عرض وطلب ولها تأثير كبير على حركة السوق العقاري!