array(3) { ["geoplugin_countryCode"]=> string(2) "US" ["geoplugin_countryName"]=> string(13) "United States" ["geoplugin_currencyCode"]=> string(3) "USD" }
إتصل بنا
إتصل بنا

+96522211121

يمكنك الاتصال بنا لمناقشة أية أسئلة لديك.

ارسال

إرسل إلينا بريد إلكتروني بأسئلتك أو تعليقاتك أو ملاحظاتك.

الهجرة الغير شرعية ما بين مؤيد ومعارض

كتب بواسطة -

أصبحت الهجرة الغير شرعية حلم لكثير من الشباب بهدف السعي وراء الثراء والحياة الرغيدة من وجهة نظرهم ولكن هل هذا حقاً ما سيحصلوا عليه؟ أم أنهم سينتهي بهم الحال في بلد غريب بعيداً عن الأهل والسند هذا بجانب المُعاناه من صعوبة المعيشة والسعي وراء “لقمة العيش”! وهذا في حالة إن تمكنوا من الوصول إلى بر الأمآن بدون التعرض إلى أحد حوادث الغرق التي أصبحنا كثيراً ما نسمع عنها مؤخراً.

كثيرٌ من الأراء تدور حول تلك القضية ما بين مؤيد ومُعارض. لذا، ففي هذا المقال ستقوم مُرابحات بعرض بعضاً من تلك الأراء.

الأراء المُعارضة:

يرى بعض المُعارضون أن مبلغ الثلاثون ألف جُنيهاً التي تمكن المُهاجرون من تجميعها قد كان من الأفضل لهُم أن يستثمروها في عمل مشروع صغير، أو دفع مُقدم لشقة، أو أو، وأن هؤلاء المُهاجرون ما هُم إلا بضعة أغبياء أضاعوا مُستقبلهم، عُمرهم، وأموالهم في سبيل السعي وراء إعتقادهم الخاطئ بأنهم سيتمكنوا من بدء حياة أفضل بالخارج. أيضاً، يعتقد البعض منهم أن الحياة بالخارج ليست بتلك السهولة وأنهم سيقضوا حياتهم مُستهلكين ناهيك عن شعور الغُربة والوحدة القاتل.

الأراء المؤيدة:

أمّا بالنسبة للمؤيدون فهُم يرون أن هؤلاء الشباب لم يدفعهم إلى التهلكة وإلقاء أنفسهم إلى مثل تلك المُخاطرة إلا سبباً أصعب من ذلك وأن العديد من الأسباب مثل زيادة سعر الدولار والأزمة التي تعيشها البلد كانت سبباً قوياً لجعل شباب مصر يلجأ إلى الهروب من وطنه وأهله.

الخُلاصة:

مؤيد كُنت أم مُعارض لقضية الهجرة ففي جميع الحالات هي أزمة لا يُمكن التغاضي عن وجودها ومن الضروري إيجاد حلول لها.