array(3) { ["geoplugin_countryCode"]=> string(2) "US" ["geoplugin_countryName"]=> string(13) "United States" ["geoplugin_currencyCode"]=> string(3) "USD" }
إتصل بنا
إتصل بنا

+96522211121

يمكنك الاتصال بنا لمناقشة أية أسئلة لديك.

ارسال

إرسل إلينا بريد إلكتروني بأسئلتك أو تعليقاتك أو ملاحظاتك.

ماذا عن حركة بيع وشراء العقارات في الخليج؟

كتب بواسطة -

عند الحديث عن منطقة الخليج، فإن أول ما يأتي في أذهاننا هو الإمارات والمملكة العربية السعودية والإستثمار في دول الخليج تلك بإعتبارها بيئة مُناسبة للإستثمارات العقارية. لكن، السؤال هنا، هل تأثر السوق العقاري الخليجي بإنخفاض أسعار الإيجارات؟ وهل هذا يُعد من التغييرات الإيجابية أم من التغييرات السلبية؟

دعونا نقول أن إنخفاض أسعار العقارات الخليجية هذا ينعكس بالطبع بالإيجاب على حركة بيع وشراء العقارات. فالسوق العقاري بشكل عام يتأثر بالتغييرات الإقتصادية والمالية للبلاد. فدائماً العرض والطلب هو المُحرك الأساسي، فبالطبيعي أن تكون نتيجة زيادة العرض هو إنخفاض الإيجارات وهذا يكون في مصلحة المُشتري. فالجدير بالذكر أيضاً أن زيادة العقارات المعروضة كان السبب الرئيسي وراء أن السوق العقاري الخليجي أصبح أمامه العديد من الخيارات المُتاحة من العقارات المعروضة والتي تتنوع في استخدامها سواء لأغراض البيع، التأجير، الخدمات الفندقية، الإدارية، وغيرها. فبالنسبة للشركات المُطورة أصبح التحول من الإيجار للبيع من أكثر الخيارات الأقل تكلفة على الإطلاق.

نتيجة لذلك، فإن إنخفاض أسعار الإيجارات هذا سيكون الحافز للمُستثمرين بالخارج أن يتوجهوا إلى ضخ أموالهم والإستثمار وتملك العقارات في الخليج.

لذا، فالنهوض بالإقتصاد العام للبلاد من العوامل الأساسية التي يجب أخذها في عين الإعتبار وذلك لأنه من المُمكن أن يحدث تراجع في حركة الشراء نتيجة الأحوال الإقتصادية ويُصبح المعروض من العقارات أكبر من الطلب ويحدث تراجع في الإستثمارات العقارية. فالخليج ستظل بيئة مُناسبة للإستثمارات العقارية.