array(3) { ["geoplugin_countryCode"]=> string(2) "US" ["geoplugin_countryName"]=> string(13) "United States" ["geoplugin_currencyCode"]=> string(3) "USD" }
إتصل بنا
إتصل بنا

+96522211121

يمكنك الاتصال بنا لمناقشة أية أسئلة لديك.

ارسال

إرسل إلينا بريد إلكتروني بأسئلتك أو تعليقاتك أو ملاحظاتك.

دليل الحج المُتمتع والقارن والمُفرد

كتب بواسطة -

تهل علينا العشر الأوائل من ذي الحجة بنفحاتها العطرة ونبض بيت الله الحرام الذي يُثير في النفس الطمأنينة حيث تنتشر تلك الأجواء الروحانية التي تجعلك تعيش معها في إنتظار تأدية ركن الحج الأعظم في أقدس بقاع الأرض لكي تبلغ النفس منتهاها وتسعد.
لهذا، جمعنا لك في هذا المقال بعض النقاط الواجب معرفتها عن الحج وهي التفريق بين الحج المتمتع، الحج القارن، والحج المفرد.

1- الفرق بين المتمتع، القارن، والمفرد

الحج المفرد أو الإفراد

هو أن يقوم الحجيج بالإحرام في أشهر الحج وترديد “لبيك حجاً”، فعلى الحجيج المُفرد أن يطوف طواف القدوم ثم السعي ويظل الحجيج على إحرامه إلي أن يحل بعد رمي جمرة العقبة. أما في مسألة السعي، فمن الممكن أن يسعى الحجيج بعد طواف الإفاضة أو أن يؤخره إلي طواف اليوم العاشر. أما فيما يتعلق بمسألة الأضحية والذبح، فالحجيج المفرد لا يلزمه أضحية.

الحج المتمتع

أما الحج المتمتع أو التمتع بالعمرة إلي الحج، هو أن يقوم الحجيج بالإحرام بالعمرة في شهر الحج ثم يتحلل منها ثم يُحرم مرة أخري في اليوم الثامن من ذي الحجة. فالحجيج المتمتع يلزمه طواف وسعي لعمرته ثم يقصر ثم يحل، ثم عليه بطواف وسعي آخر لحجته. أما فيما يتعلق بمسألة الأضحية والذبح، فإن الحجيج المتمتع يلزمه أضحية.

الحج القارن

أما حج القِران أو القارن بين الحج والعمرة، هو أن يقوم الحجيج بالإحرام بالحج والعمرة معاً وأن يظل على إحرامه حتي الانتهاء من مناسك الحج والعمرة؛ وذلك مع ترديد لبيك عمرة وحجاً. أيضاً، فمناسك أو أعمال الحج القارن هي نفسها نفس أعمال الحج المتمتع إلا أن القارن يلزمه طواف واحد وسعي واحد. أما فيما يتعلق بمسألة الأضحية والذبح، فإن الحجيج القارن يلزمه أضحية.

2- أيام التشريق

بعد النزوح من عرفات والتوجه إلي المزدلفة، وبعد انتهاء أيام الثامن والتاسع من ذي الحجة، يأتي اليوم العاشر من ذي الحجة حيث يتوجه الحجيج إلي منى (قبل شروق الشمس) حيث يقوم الحجيج في هذا اليوم برمي جمرات العقبة الكبرى والتحلل من الإحرام والطواف ثم تبدء أيام التشريق الثلاثة بداية من الحادي عشر من ذي الحجة وحتي يوم الثالث عشر حيث نفرة الحجيج إلي منى والمبيت بها ثم تأتي مناسك رمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع.

الخُلاصة

شعيرة الحج هي الركن الخامس من أركان الإسلام التي يتطلع جميع المسلمين إلي أدائها وينتظرون شهر ذي الحجة لزيارة بيت الله الحرام للوقوف على عرفات وتلبية النداء.